مجمع البحوث الاسلامية
96
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فالصّحيح أنّه جمع تكسير لا اسم جمع ، لما ذكرناه . ( 6 : 407 ) البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] تفنى وتبقى عنك أحدوثة * فاجهد بأن تحسن أحدوثتك في البيت دلالة على أنّ « الأحدوثة » تقال على الخير والشّرّ ، وهو خلاف ما قال الأخفش . ( 6 : 84 ) القاسميّ : أي أخبارا يسمر بها ويتعجّب منها . يعني أنّهم فنوا ولم يبقى إلّا خبرهم ، إن خيرا وإن شرّا . ( 12 : 4400 ) عبد الكريم الخطيب : إشارة إلى هلاك هذه الأمم المتتابعة ، وزوال آثارها ، فلم يبق منها إلّا أحاديث يرويها النّاس عنها ، وعمّا كان منها ، وما نزل بها . . . ( 12 : 1139 ) مكارم الشّيرازيّ : إشارة إلى أنّ كلّ أمّة تتعرّض للهلاك ، أمّا الأشخاص وآثارهم فتبقى هنا وهناك ، وأحيانا لا يبقى منهم أيّ أثر . وإنّ هذه الأمم المعاندة والطّاغية كانت ضمن المجموعة الثّانية . ( 10 : 407 ) 2 - . . وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ . . . سبأ : 19 ابن قتيبة : أي عظة ومعتبرا . ( 356 ) الطّبريّ : صيّرناهم أحاديث للنّاس ، يضربون بهم المثل في السّبّ ، فيقال : « تفرّق القوم أيادي سبا ، وأيدي سبا ، إذا تفرّقوا وتقطّعوا . ( 22 : 86 ) نحوه المراغيّ . ( 22 : 74 ) الطّوسيّ : وقيل : معنى فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ أي أهلكنا وألهمنا النّاس حديثهم ليعتبروا . ( 8 : 389 ) الواحديّ : لمن بعدهم يتحدّثون بأمرهم وشأنهم كيف فعلنا بهم . ( 3 : 492 ) نحوه البغويّ . ( 3 : 678 ) الزّمخشريّ : يتحدّث النّاس بهم ويتعجّبون من أحوالهم . ( 3 : 286 ) مثله النّسفيّ ( 3 : 323 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4946 ) . الطّبرسيّ : لمن بعدهم يتحدّثون بأمرهم وشأنهم ويضربون بهم المثل ، فيقولون : « تفرّقوا أيادي سبا » إذا تشتّتوا أعظم التّشتّت . ( 4 : 387 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 259 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 216 ) . القرطبيّ : أي يتحدّث بأخبارهم ، وتقديره في العربيّة : ذوي أحاديث . ( 14 : 291 ) أبو حيّان : أي عظات وعبرا يتحدّث بهم ويتمثّل ، وقيل : لم يبق منهم إلّا الحديث ، ولو بقي منهم طائفة لم يكونوا أحاديث . ( 7 : 273 ) نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 293 ) أبو السّعود : أي جعلناهم بحيث يتحدّث النّاس بهم ، متعجّبين من أحوالهم ، ومعتبرين بعاقبتهم ومآلهم . ( 5 : 225 ) البروسويّ : قال ابن الكمال : الأحاديث مبنيّ على واحده المستعمل وهو الحديث ، كأنّهم جمعوا حديثا على أحدثة ، ثمّ جمعوا الجمع على الأحاديث ، أي جعلنا أهل سبأ أخبارا . [ ثمّ قال نحو أبي السّعود ] ( 7 : 286 ) الآلوسيّ : جمع أحدوثة ، وهي ما يتحدّث به على